السيد مرتضى العسكري

210

خمسون و مائة صحابي مختلق

في غير رواية سيف ان الري بنيت على يد عمار بن أبي الخصيب وبأمر من المهدي الخليفة العباسي سنة 158 ه . 8 - ترجمتان لصحابيين اختلقهما سيف ، تضافان إلى تراجم الصحابة اعتمادا على خيال سيف الواسع الخصب فيما وضع من روايات بدافع الزندقة والعصبية القبلية والتشويش على التاريخ الاسلامي . وقد نقل ما تخيله سيف بن عمر في فتح الري كل من الطبري ، ومنه أخذ ابن الأثير وابن كثير وابن خلدون وابن مسكويه في تواريخهم والنويري في نهاية الإرب ومحمد حميد اللّه في الوثائق السياسية . حصيلة البحث : تخيّل سيف صحابياً باسم مضارب العجلي ، وجعله مشاركاً في فتوح العراق وان المثنى جعله أميراً في غزو بني تغلب في الكَباث ، ومن ضمن الوفد الذي وفد على رستم ، وكان على إحدى المجنبتين في فتح ماسبذان ورسولًا بشيراً لعمر بن الخطاب في فتح الري . واعتماداً على روايات سيف هذه عدّه ابن حجر من الصحابة وترجم له في الإصابة . وممّن روى عن سيف أدوار مضارب العجلي : 1 ابن حجر في الإصابة . 2 الطبري في تاريخه . وروى عن الطبري كل من : 3 - اليعقوبي في تاريخه 4 ابن الأثير في تاريخه . 5 ابن كثير في تاريخه . 6 ابن خلدون في تاريخه .